|
أنا غـــدير محــــمد؟؟ وأنت ؟؟
غدير:الوو
أحمد: هلا والله بهالصوت اللي ذابحني
غدير : عن جد ذاااابحك
أحمد : والله ماني قادر أعيش من دونك
غدير: ولاانا حبيبي
(نبذه من حوار دار مابين متخلفين )
وتمر ايام وشهور وغدير محمد- وهي سلوى علي- تكلم أحمد وتستمر كلمات الغزل والرومنسيه مابينهما بلا رقيب ولاعتيد ولاذمه ولاضمير
!!وغدير المسكينه مادرت عن قضيه الانتحال !!
بالصدفه:
تعرف أحمد اثناء دراسته على شاب يتضح عليه علامات الزهد وانه من اهل بيت محافظ اقتربا من بعضهما واصبحا جسدين بروح ,, (بالمقابل مااازالت علاقته وطيده بتلك المسماه غدير محمد والتى هي في النهايه سلوى علي)
واتضح مع مرور الوقت ان من تهاتفه المدعوه / غدير محمد هي أخت اعز اصدقائه
استغرب ذلك الشاب -أحمد- فتاة من ذلك البيت المحافظ وتهاتفه بتلك الكلمات الصاخبه والخادشه للحياء وبالطبع بما انها تتحدث معه فان لها علاقات مع اخرين !!
صدمه هول الموقف وطرد افكار روادته في خطبه أخت صديقه ليكون خالاً لابناءه يفتخرون به على مر الايام
والحقيقه المره !!!
ان غدير ليست بغدير
هي في الحقيقه سلوى لكنها انتحلت اسم صديقتها وتحدثت على لسانها !!!
●
●
●
●
●
●
فما رايكم بانتحال شخصيات الغير والتحدث على لسانها ؟؟
وماذنب غدير في قضيتها ضد المجهول ؟( فلم تُتهم في النور ولم تكون تلك الفتاة التي صرح لها الدفاع عن نفسه).
أحدى قضايا مجتمع يخلوا من الانسانيه والتحدث على لسان الغافلات
والتى اتمنى ان نجد لها حلاً شافياً في متصفحنا
فلانعلم كم فتاة ظُلمت وهي غافله
وكم هناك من غدير أخريات
قد تكون اختك ؟
وقد تكوني أنتي ؟
اتمنى ان ترتقي لكم بقاياي
سطوري
توقيع بقايا حروف |
●●( سبحان وبحمده ,عدد خلقه , ورضاء نفسه , وزنت عرشه , ومداد كلماته )●●
|
|