بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إحدى قصائد ( عنترة بن شداد ) أنقلها لكم وعساها تعجبكم
77777
7777
777
77
7
لقينا يومَ صهباءٍ سريّه = حناظلة ً لهُم في الحرب نيَّهْ
لَقيناهم بأَسيافٍ حِدادٍ = وأسدٍ لا تفر منَ المنيهْ
وكان زعيمُهُمْ إذْ ذاكَ لَيثاً = هزبراً لا يبالي بالرزيهْ
فخَلَّفناهُ وسْطَ القاع مُلْقى ً = وها أنا طالب قتل البقيهْ
ورحنا بالسيوفِ نسوق فيهم = إلى ربواتِ معضلة ٍ خفيهْ
وكم منْ فارسٍ منْهمْ تَركْنا = عليهِ مننْ صوارِمنا قضيَّهْ
فوارسنا بنو عبسً وإنا = لُيوثُ الحربِ ما بيْن البريَّهْ
نجيدُ الطعنَ بالسمر العوالي = ونضرب بالسيوفِ المشرفيهْ
وننعل خيلنا في كلَّ حربٍ = من الساداتِ أقحافا دميهْ
ويوْم البذْلِ نُعْطي ما مَلكنا = من الأموالِ والنِّعمِ البَهيَّه
ونحن العادلون إذا حكمنا = ونحن المشفقون على الرَّعيهْ
ونحن المنصفون إذا دعينا = إلى طعْن الرِّماح السَّمهريّه
ونحن الغالبون إذا حملنا = على الخيل الجيادِ الأعوجيهِ
ونحن الموقدونِ لكل حربٍ = ونصلاها بأفئدة ٍ جريهْ
ملأنا الأرض خوفاً من سطانا = وهابتنا الملوك الكسرويه
سلُوا عنا دِيارَ الشَّام طَرّاً = وفرسانَ الملوكِ القَيْصَريّه
أنا العَبدُ الذي بدِيار عبْسٍ = رَبيتُ بعزَّة ِ النَّفسِ الأَبيّه
سلوا النُّعمانَ عنّي يوْم جاءَتْ = فوارس عصبة النار الحميهْ
أقمت بصارمي سوق المنايا = ونلتُ بذابلي الرُّتَبَ العليَّه