كنتُ لــ آحلـمَ أحلآمَ تعبقَ في أفــآقَ آلخيــالأتَ الورديـــه التــى تضيفُ للجسدَآنــسام نرمنسيه نرجسيــه
يتمنىْ منًّ كان يستنشقهــا أنهَ قـدٌ رافــقَ تلكَ الآحــ ـلامَ الوــرديــهَ تلكــ .......
في ٍ بيتنــا تقطنْ غــرفتــيَ فيَ أخرَ ركنْ فيَ منــزلنـا وكنتُ احبَ الزوايــا لقربيَ لها وقربهـا من عالم التفكيرَ في
في منحى فكـري قـدرهَ تســعونَّ درجــه لكيَ يتشعبَ فــيَ فكــري جنــودَ الأحــلآم وتجهــز موائــدهم الورديـــه التى
كانتْ معروفـه في فنها ورقة ٍ طعمهــا وأنــا لم اتي الىَ فــراشــيَ لكِ اتشبثَ في وســادتــي ولأغلـق عينــي لأرحـل
الى سربُ من الاحــلام المتصادمه على طريقهـا لكن لاحلامي نهايآت مْئسآويه وجراحَ تلكَ الاحلام لـــ زال ينـزف
تحولتْ تلك الاحلآم منَ ورديــه وموائد لــ جنود الاحلام الىَ مأسي لصاحبْ الجســد حلمَ كفنْ في طريقَ لم يتكفَ له
الى بمناظرةَ جرحَ تمسكَ به فتــاهَ عليهــا شاشَ أبيضَ ولا تزآل تغزسَ في احشائــه ..
أعٌمــْاقُ أحَّشـَــِاي وأبُعًــِد ..... !
أوخــزُ بــ سحــر المكــانَ فلا يكمنْ منــي سوى مناظرةَ السماء ورئتَ يدَ الأحلــامَ قد اقتــربَتُ منــيٍ
ونــظرت ٍ منْ بَـاب الخُــوفَ تفتـَـح لقلبــٌي أعتـْصارهَ ويدَ الأكفـَـانْ كشُفتَ وهلَ يبقــَّى ليَ في السُماء مكانْ
وحينَ تشكلنا السماء بيداً عليــا لامقتدر سواها وانَ عظمتً القوىَ أنسكبَ الحلــمَ على لفــافهَ وتم حرقــه
لرحــلة حرقــه وخــز قــد قطــع أوردـتــــَ حلمــي ودموعــهَ شذى قحوـــيآنَ حينَ نزفَ بينَ يــديَ ذالك الحلم
على ــآ كفيَ آنبعثتُ آحتـوآء حلم منثقبهَ
بين سرمدي الظلآم المتكـدسهَ بـ حدآيقَ الظلآم
وحانَ صعودَ ألأبخــرهَ الىَ سماءَ الــ /
آحترقتَ أصابعيَ بين لفافتَ الجمر ودخآنَ الحلمَ
س/ ألتفاف السيجاره في تبغ الدنياء وأنغماسهـا في رحم الأرضَ ؟
سأنتــظرَ المطــرَ ليغسـلَ رحـم الأرضَ من تلكَ الــ سيجــارهَ ...
خارج عن الموضوع :-
تشَبه شُفـِـآه الكُرزَ الـ مْستُقطَبـِه
منَ لوِنَ تلكَ الشفاهَ ذاتٌ الـ َحمـٌـرةٌ الــ ُيــاَنعــْةُ