عودي على من عاد لأجلك للألحان
عاد وبدع لأجلك عجايـب اطروقـه
يبنـي ابيوتـن ماتّبنـا ابعـمـدان
ويغّرف من ابحورٍ ابعـاد أعموقـه
ايدّله الخفـاق لـو كـان زعـلان
لـو كانـت أيامـه تعـادا سبوقـه
وايدّله النفـس المليّـه بالأشجـان
أذنّ عبّـد الحـب يأخـذ حقـوقـه
عودي على اللي لك أمودٍ وشفقـان
أشّفق من الحرقان ل برّية احروقـه
أشتقتلك شوق الورق فوق الأغصان
ل قطرة ندى تسقيه تحيي اعروقـه