عرض مشاركة مفردة
  رقم المشاركة : [ 2  ]
قديم 01-10-2007, 04:46 PM
خلف العايضي
عضو مجلس الإدارة
الصورة الشخصية لـ خلف العايضي
رقم العضوية : 1936
تاريخ التسجيل : 7 / 8 / 2007
عدد المشاركات : 940
قوة السمعة : 19

خلف العايضي بدأ يبرز
غير متواجد
 
الافتراضي
وشعر «القلطة»، وهو نوع من الشعر السجالي يرتجل في حلبة الشعر و«صفوف الرد»، وكان خلف مبرزا في هذا الميدان، وله مساجلات شهيرة وحادة مع شعراء آخرين من اشهرهم شليويح المطيري. وكانت حافلة بالغمزات و«النكشات» البريئة على حدتها!

في عام 1963 يخبر الشيخ تركي بن ربيعان خلف بن هذال، بأن الفرقة الأولى للحرس الوطني لديها حفل على شرف رئيس الحرس الوطني الأمير عبد الله بن عبد العزيز (الملك حاليا) ويطلب منه قصيدة في الحفل، اعجب الامير عبد الله، حينها، بالقصيدة ومنح خلفا رتبة جندي في الحرس الوطني، وانضم لقوات الحرس الوطني المرابطة في املج على البحر اثناء العدوان الثلاثي على مصر عام 1956.

البعد الحربي والعسكري وجد عند خلف ايضا، وفي بلد سيكون له معه ذكريات خاصة لاحقا، وهو الكويت حيث رابط اثناء عمله مع الجيش الكويتي على الحدود مع العراق اثناء تهديد عبد الكريم قاسم حينها. واستمر خلف في العمل العسكري مع الحرس الوطني حتى تخرج عام 1973 برتبة ملازم.

يقول خلف في احد حواراته عن علاقته بالشعر، ان اول قصيدة كتبها كانت وعمره 13 سنة. لكن شهرة خلف الحقيقية بدأت مع حرب الخليج الثانية او حرب الكويت سنة 1990.

فقد تصدى خلف ببراعة لصياغة الموقف الشعبي في شكل قصائد حماسية تداعب الشعور الوطني، وكان اشهرها قصيدته التي قالها في بدايات الغزو. والقصيدة لاقت رواجا كبيرا، واستطاع خلف ان يقترب بنصه الشعري العامي ذي الطابع البدوي الى ذائقة الجمهور السعودي المختلف التكوينات من التكتلات الحضرية في غرب السعودية الى نخبتها الحضرية الاخرى على ضفاف الخليج.

القصيدة كانت منشورا سياسيا وصرخة تحد رددتها الحناجر السعودية في شكل دفاع عن الذات امام الخطر الداهم، الذي مثله صدام حسين بعدما ابتلع جيشه دولة الكويت.

القصيدة ذات المطلع الشهير: يا لله بامانك من النكبات تامنا... اصبحت جزءا من تاريخ الحرب.
والمثير فيها البيت الذي اقسم فيه خلف بعودة قصر «دسمان» في الكويت الى الشيخ جابر.
قال خلف بصوته الجهوري الصاخب، وطريقته الحربية في الالقاء، ووجهه المربد غضبا:






يا الله بمانك من النكبات تامنـا


والدار باحماك تمنهـا وتامنهـا


لاوامر القايـد الأعلـى تمثلنـا


أرواحنا في سبيل الله نعربنهـا


بقيادة الفهد شلنا الصوت واذنّا


على المناير تلج ابنـا مآذنهـا


والمملكة في حمانا حيث ماكنـا


بالدم نسقي ثراها وانتحضنهـا


مكة وطيبة لنا وإلنا وغصب إلنا


ترسانة الدين للعالـم نترسنهـا





وحينما دخلت بعض القوات العراقية الى مدينة الخفجي شمال شرق السعودية، واندلعت معركة شرسة لاسترداد المدينة، افلحت فيها القوات في تخليص المدينة من الاحتلال.. وهي المرحلة التي بدأت فيها بوادر الهزيمة على جيش صدام تلوح في الافق، كان خلف بن هذال يلقي قصيدته في مدينة الملك خالد العسكرية في شمال شرق البلاد، وامام الملك عبد الله بن عبد العزيز (كان وليا للعهد حينها)، قصيدة اصحبت هي الأخرى على لسان الجميع، وكانت مميزة بالايقاع الحربي، متضوعة بنكهة النصر:






يالله يالله فزعتك يا رحيم ويـا ودود


يا كريم عند دفع المصايـب يسـألا


يا جواد كل من جاد من جودك يجود


يا مشرفنا بحمـل الكتـاب المنـزلا


ما سجدنا إلا لوجهك لطاعتك السجود


بامرك أحداث الليالي تحـل وتفتـلا


التفتنـا للحرايـب ووثقنـا القيـود


خطة تبـرم وتبـرم وجهـد يبـذلا


جعل يوم جاب صدام يوم مـا يعـود


المشاكل تصطلي والخطر منه اصطلا


اعقلوا عدو الإسلام بعقـال القعـود


خلو النازي يشـم التـراب مكبَّـلا


انشق البارود حتى يطيبـن الكبـود


واسحب أذيال الهزيمة وناد لك زملا







يتبع /






توقيع خلف العايضي






 

 



Facebook Twitter