هذا فؤادي يا أريش العينين في طوعِك
مثل الأسير إلّي امقَيَّد بِلِحبَال
راضي إِبأَسرِك يا وحيدٍ إنوعِك
ماجِد خِلِج مِثلك من أَجيال و أجيال
آمر أميري سايرٍ دوم في إتبوعِك
إمطيع لامرِك يا بَعَد لَحبابفي الحال
ما تَدرِي أنِّكيوم تَذرف ادموعِك
يا أمِوَّرَد الخدَّين و اتصِير مِسيَال
ثارِيك تَسقي إبسيل دَمعِك إِزروعِك
إزروع حِبٍّ بينها القَلب نَزَّال
الخافِق إِلّي ساكِنٍ لَيَّت إِضلوعِك
مِتعَوِّدٍ في الهَوى ذوق لَهوال
إِرجَع حَبيبي يوم عيدي إِرجوعِك
ياما دِعينالِك بِلِفروض وَ أنفال
عيدي أنا يا غِرّ هَلَّت إطلوعِك
عقب الصَّبِر يا حَياتي فِيك لامَال
كِثر الدَّلَع لي فِيك إِمحَّلي إِطبوعِك
مِثل الغَزال إليّ عَن الصِّيد يفَّال