|
شبابنا ولانحراف الفكري
شبابنا ولانحراف الفكري
من اكبر النعم التي انعم الله بها على عبادة هي نعمة الفكر والتمييز ,, ولهذا قد خلق الله الإنسان وفضله على الكثير من خلقه وميزة بالعقل والفكر والتمييز بين الخطاء والصواب .. وقد اختلف الكثير من البشر منذ القدم بأرائهم وأفكارهم ومدى عقولهم وحدود
النظرالبعيد والقصير .. وهنا في مجتمعنا العربي قد نرى بعض من العقول التي يتخللها الانحراف الفكري للذات وعدم الوعي الديني والاخلاقي بالفكر الناضج الذي تنبعث منه رائحة العلم المضئ لكل طريق مظلم ..وهذه الظاهرة الانحرافية هي مايتحلى بها البعض من الشباب المسلم حيث نرى الكثير من المواقف المؤسفة التي حين تراها العين تذرف الدمع وحين مايحس بها القلب الحي المؤمن ينزف من الداخل الم وحزنا على حال من يرتكب تلك المواقف البشعة ,,فهناك شاب يتباهى امام الجميع بمنظرة المؤسف وحركاته الانثويه المتميعة ولبسة وشكله المخل للأدب والذي ليس به ذرة من محتوى الرجولة ,, وهناك من يتأفف من والدية ويستهزئ بهم امام رفاقه وقد يرتكب بعض من الجرائم العائيليه بسبب فكرة المنحط والدوافع الغير طبيعية التي يركن إليها ويصبو ناحيتها ليتمكن من تحقيق رغباته بأنانية فكرة ,,
وهناك من يرمي أهل العلم ويقوم بقذفهم بالكذب ويصفهم بصفات لاتليق لكل مسلم عاقل يدرك مايقول فهنا يستهزئ ويقذف ويخدع وما يشعر بما يرتكب من معاصي فهو في هذه الحالة لا يضر سواء نفسه ..
فهناك الكثير والكثير من المواقف المؤسفة الانحرافيه وخاصة بين الشباب المسلم ,, مما يراود النفس دائما هو الشعور بالخلل التعليمي والبيئي الذي عاش به هذا الشاب وترعرع على أرضه ونما تحت سقفه فلكل مرحله مر بها من مراحل الحياة لها دور كبير في تنمية فكرة وتطوير ذاته فقد تكون مرحلة النمو الاوليه هي اللتي تحتوي على أفضل سير للحياة لكونها أول من تفتحت أزهارها لاستقبال الضؤ الذي يمدها بأكسجين الحياة بصورة صحيحة واضحة بعيدة عن الشوائب الشاذة ,, وبعد عبور هذه المرحلة الأسريه تأتي مرحلة التعليم التي تعتبر هي المرحلة المنتظرة بكل صبر وكل طموح كبير لكونها هي من تزرع العلم النافع بداخل نفوس طالبيه منذ الصغر وهي من تخرج اجيال بثر أجيال وتقضي على علامات الجهل والتخلف العقلي وتبني آمال كبيرة في نفس طالب العلم ,,,
ولا كن مما يدهشني هي كثرة الظواهر الانحرافية والاعتقادات الخاطيئه والجهل السائد بالرغم من كثرة
العلم ,,,,,,,
|