لما الحزن .. لما الضيق ؟؟
.. لما الخوف ؟؟
والآهات الجارحة ..
أيعقل أن الحزن قد تمكن منكِ
فمثلك خُلق للسعادة أن تعيشها ..
وأني أعلم أن صديقتى شامخة كالجبال
لاتهزها الريح .. فالحزن يتبعه الحب ..!!
شهاليل الغرام
قلمُ اشتقتُ له وأشتاق لها هذا المكان
دمتِ لي بكل خير وسعادة
.
.
.