اللهم
صلي وسلم على نبيك محمد أتم الصلاة والتسليم
وألحقنا
بالصالحين
......
حدث
فعلاً
ماذكرتي ....
حتى ضجرنا ..
من سماع مثلِ هذه الامور
التي
تقشعر منها الأبدان .... وتكادُ من هول صدمتها و عظمها ... أن تحتضر
حقاً
أنهُ
لشيءٍ يدمي القلب ويَقتُلهُ
أن
نرى من هم على هذه الشاكله
في
مجتمعنا ...
الذي
يعتنق دين الرحمه ... والفضيله
مُتواجدون ... وبين الناس ... ظاهرون
أعلم
تمام العلم والمعرفه
بأنهم
هم الهالكون .... وهم النادمون
عند لقاه سبحانه
ليتهم
أكتفوا بقول
{ ربي أرحمهم كما ربياني صغيرا }
ولكنهم ظالمون
والظالم ... لايفرق ولايهتم بعواقب الأمور
.......
من
ماعلمتهُ ...
أن
الله
جعل رضاه من رضى الوالدين
وانهُ
جعل لهما منزلةٍ ... تُعتبر ... ومع مروور الازمان ... لاتندثر
ولكن
ماعساي أقول
الا
الا ليتَ شعري ...؟
......
نص
مُتوج .. وجميل ... ومُقنن
أحسنتِ
حبكه وسبكه ...
لامس قلوبنا
وتنهدت منهُ صدورنا
........
دمتِ
بخيراً وستراً وعافية