القصيدة بما تحمله من تقارب النظر ووحدة معنوية تعد رائعة صوتية وضعها أمامه كلوحه تختلف عن لوحاته الأخرى و هي محمله بالألم و الأمل في صوته المتعطش إلى صوت من يحب محاولاً كسر الصمت الذي أضاعه في دوامة الرتابة و هذا الصمت المرير الذي تبديه معشوقته بين منطلق الإسم إلى نهاية الأحرف و الكلمات يكاد يقضي على أمل يحمله في قلبه قبل سمعه ، لتبقى هذه الرائعة من المنظومات التي حرص مساعد على تقديمها بهذا النمط وهو مصر على طرق هذا الإسلوب الممتع بسهولته التي لا تعقيد فيها لأنها بقلم الشاعر : مساعد الرشيدي
الف شكر لك يالعبسي على النقل الرائع