![]() |
|
إقتباس:
من هنا ينبتٌ الود وفي آخر المطافُ يقطفٌ ورداً قبلَّ أحمرارهـ لـ شوقه .. { لكم } .. |
حبيبتيَ :
لـــازال بعضٌ منْ حمرة شفتيكِ : تداعبُ أنفـــاســي /! |
في أول بداية لــ .. [ ديسمبر ] .. تعلنُ ــالأرواح بداية الأشتيــاق ـــالى .. [ الدفىء ] .. |
هناك ريحً ريحً ريحً
أخافُ أنْ تضمر سعيرها ويزدادُ وزرهـا في تجاويفْ ــالــرمآل ملاذُ عنْ ذنوبَ قد يحلُ ميقاتُ : هجــرهـا |
في خآطري لكِ
‘ ق ص ي د هـ ‘ أرميها على فراشْ البـــوح وأعتصر بها فواكــة الــاحلـــام وكاسً من نبيذُ الشوق أمتزج بـ اللهفة وبعضْ الحلوى الشهية وأنتِ أحملُ لكِ بسلالَ الحبُ مايميتْ الحقد بداخلَ | مدينـة | وعلى ضفافُ الرغبة زمهرير الشهوهـ يسحقني ماردهـ دونْ الرأفة |
http://im12.gulfup.com/2011-10-29/131993795492.png
أنــا مصابٌ بــ / حمى الحنينَّ حينما تأخذٌ درجة النبــض فـي التــزايـد حد الاحتراقُ حنيناً وتضيعُ اللغه منْ أمامي ولا أستطيع بني عظآم لـــأجل تثبيتَ المفـردهـ هــ أنا أقفَ على / شرفاتَ الندى المبلله لــ الروح " حد الاشتياقُ لكِ " |
هنا ســ أرقدٌ أمنية / أخـيـرهـَ
بينْ رغباتَ التمزقُ لــ أجلْ / ــالأنتشــار :: أنَ أكون بــ قربها لمنْ | الفآئزينْ | |
بــ الأمسَ : كنتُ في قمة الشوقَ
وـاليوم : أنا لها |
الساعة الآن +4: 06:46 AM. |
|
Powered by vBulletin® Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd.