![]() |
تمسايتي تفرق عن الخلق وتنول
من الحلا شي طغى في حضرتي بترك مسا الخير لـ الناس وبـ اقول : مسيتوا يا عرب بـ طلتي ✌😁 |
هاك الجروح و هاك معها المعاذير
آسف ترا كنت أحسب إني أهمك لا تذكر اللي فات وأشوفك بخير ولا تحسب إني في غيابك أذمك |
لاتشتكي وانت السبب يوم قفيت
حتى لو عيونك من أجلي تباكت شفني تعبت من المفارق وعانيـت لـكـن علـى رغــم المعـانـاه ساكـت |
*الدمع ذا لا سال *تراه ماسال=إلا من أوفى حب واعظم *تفاني
لاتفرحين بكسرتك قلب رجال=بيــردهــا *فـي *يــوم *رجــال *ثـــانـي |
تم حذف الصوره
8_8 |
|
|
(أكيد تحبني!)
(أكيد تحبني!) اعتادت معلمة اللغة الإنجليزية الأربعينية ..ماريا أن تتعامل مع طلابها كأبنائها.تأكل معهم ,تقرأ معهم ,تصفق لهم ,تضحك معهم . كانت تفعل كل ذلك معنا وأكثر.لكن كان زميلنا خالدالقادم "طازجاً"من المملكه يصرّ على انها تكنّ له مشاعر خاصه. كان يعتقد أنها وجدت فيه ضالتها المنشودة.فهو يزعم أنه يقرأ العيون ,وعينيها تمتلئ ولعاً وإعجاباً به وبلونه وبخصاله البدوية لا أنسى عندما جاء خالد إلى شقتي دافعاً صدره إلى الأمام,وبيده بطاقة بريدية تعج بالورود تلقاها من ماريا حيث كانت تقضي إجازتها في إسبانيا . وكتبت فيها "تمنيت أن تكون معنا . الرحلة ممتعه , والأجواء خلابة.." وقبل أن يدعني أكمل الرسالة قال لي ووجهه يكتظ بأبتسامة واسعة :"ألم أقل لك أنها تحبني؟" حينها أخرجت من حقيبتي بطاقة بريدية بأسمي تلقيتها من السيدة ماريا والتي أرسلت مثلها لكل طلابها , مما بدد أحلامه وأوهامه . تذكرت قصة خالد وانا أجلس امام مكتب الأستقبال في أحد المستشفيات الخاصه عندما قطع حبل أفكاري أحدهم,وسألني بصوت منخفض من دون مقدمات او سابق معرفه "هل موظفة الأستقبال تطالعني؟" أجبتهُ مازحاً :"بكل تأكيد"ولم أكن أعلم مطلقاً أن جمله قصيرة ستهز هذا الشاب .فمنذ أن أجبته وهو يركض في أروقة المستشفى دون هدف كعداء خائف ,يتحرك بقلق ,ويهطل عرقاً .ولم يذهب ولم يختف إلا عندما أندلعت الموظفة صراخاً في وجهه بعد أن عرض عليها رقم هاتفه الجوال قائلة :"أنت جئت هنا لتغازل ام لتتعالج" في المستشفى شاهدت كيف توتر سعودي وهو يشرح حالته لممرضة مواطنة,كان يتكلم معها وهو يدير ظهره لها,كان بُتَأتِئ , كأنه طفل يتكلم لأول مرة. لم تدعه الممرضة يواصل ,استنجدت بممرض فلبيني لينقذهما ! أيضاً , مازلت أذكر جيداً أرتباكي امام أول زميلة سعودية أعمل معها عندما عدت للمملكة . فلم أعلم كيف اتحدث معها.هل أبتسم وانا أحدثها لأبدو طبيعاً أم اتجهم لأظهر غليظاً؟لا أعلم كيف سار اللقاء ولكن أدرك أنه يصلح ليكون مشهداً كوميدياً تـــابع v |
الساعة الآن +4: 01:13 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd.