![]() |
|
من انتي بحق الله
كلما أنظر اليك أخاف من سحركِ واحاول الهروب الى كهف كي احتمي وأخبأ اسراركِ لكي ارسمكِ على جدراني لوحة بديعه جميلة بكل الوان الطبيعه |
لتعلم هي حاضرة كانت او غائبة
ان لها في الحشى حشمه وتقدير |
أحتاج إلى مطرك الذي يروي
أرضا أصابها الجفاف وان هطل المطر ستأبى أرضي الإرتواء مهما كان فيضك مدراراً |
مع شروق الشمس تذووووب النفس في قالب الامس ويسيل منه الهمس ليلتقي بنهر الاحساس بدون موعــدٍ او مقياس.! ذلك هو الشعور اصبح جسر عبور بين ظفتي ذلك النهر!!! فمن اراد ان يعبر لابد له ان يصبر وان يضحي بأغلى مايملك كبريائه وقلبه وبعض الدموع ليشعل بها شموع الغياب اذا اراد الذهاب !! ومن لا يريد فلينسحب ؟ لأن الاجتياز صعب ! ومن لا يقوى سوف يبقى .؟ بين أمل البدايه وحسرة النهايه !! |
طلبت من نجوم السماء أن تجتمع بين يدي لأكون منها حروف الحب إليك فخجلت وقالت كيف هذا ونحن نأخذ الضياء من عينيها |
يا الغائب الحاضر لاتغرك المظاهر
فقط كن خبيرا بانتقاء ذات الجواهر |
اشعر بالحزن لغيابها
وابتسم لاني اشعر انها من الزوار لا تطيلي الغياب فوحدكِ انتي تقرئي مابين السطور |
تفاصيل ( الإعتياد )
عظيمه جداً قد تغلب الحُب احياناً ! ( إلهي ) لا تُفقدني من اعتدت قربهم و لا تريني فيهم مكروه ! |
الساعة الآن +4: 02:44 AM. |
|
Powered by vBulletin® Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd.